الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 احمد بن محمد النعمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمــّـــو آلأمــيــر
مديرهـۃ ال آمون ♦
مديرهـۃ ال آمون ♦
avatar

ذكر عدد المساهمات : 2247
نقاط : 2807
تاريخ التسجيل : 10/07/2013
عمرك : 21
الموقع : حيثما تكون هي اكون انا
العمل/الترفيه : أضحك وغض الطرف واصفح وجامل واعطي الناس كلن على قد عقلة
المزاج : نصفي‘غموض بأمتدآده تضيعـون والنصف الاخـر صعب تستوعبونه

مُساهمةموضوع: احمد بن محمد النعمان   الأربعاء سبتمبر 17, 2014 12:44 am


(النعمان)..أستاذ الثورة الذي لم ينصف حتى اليوم..ثأئر من الرعيل الأول لكن تطويه ذاكرة النسيان
فوزية نعمان: والدي من أسس المدرسة المتوسطة بحجة وكلية بلقيس بعدن ومع ذلك لم أجد أية مدرسة أو كلية تحمل إسمه
طارق نعمان: لماذا يهضم الحق التاريخي للمناضل أحمد نعمان وكأنه لم يكن موجوداً في الثورة اليمنيـة؟



استطلاع / سمير الصلوي - عبد الله بخاش

أحمد محمد نعمان احد المناضلين الأحرار ولد في قرية (ذو القيان ) في بلدة ذبحان في ناحية ( الشمايتين) إحدى مديريات محافظة تعز عام 26/4/1909م وتوفي في مدينة (جنيف) في سويسرا عام 27/9/1996م ثم نقل جثمانه إلى صنعاء حيث دفن في مقبرة الشهداء.

أحمد النعمان ارتبط اسمه بالثورة اليمنية منذ البدايات الأولى حيث اقترن أسمه بأسم المناضل الشهيد / محمد محمود الزبيري ومثلا مفكرا الثورة اليمنية إلا أن الأخير كان يلقب المناضل أحمد النعمان بأستاذ الثورة .

اليوم وبعد مرور 45 عاماً من الثورة نقلب صفحات كتاب التأريخ وأرشيف الذكريات مع بعض أفراد أسرته عن حياة المفكر والمناضل أحمد النعمان وتأريخه الذي يكاد أن يطمره النسيان .

حول هذه المواضيع وغيرها ابتدأنا مشوار الاستطلاع الصحفي مع ابنته الأستاذة/ فوزية أحمد نعمان وكيل وزارة التربية بقطاع تعليم الفتاة ورئيسة اتحاد نساء اليمن (سابقاً) ومع الدكتور / طارق نعمان أبن أخيه الذي نهل من قيمه ومعارفه وشيمه الإنسانية ويشغل اليوم أستاذ أكاديمي بجامعة صنعاء في تخصص طب وجراحة القلب المفتوح فإلى التفاصيل :



معارف ومناصب




وبحسب موسوعة الأعلام اليمنية للدكتور / عبد الولي الشميري فإن المناضل أحمد نعمان درس القرآن الكريم، ومبادئ العلوم الأولية في قريته ، ثم سافر إلى مدينة زبيد عام 1342هـ /1924ه فالتحق برباط (الإدريسي ) ودرس فيه العلوم الشرعية واللغوية وأجيز من عدد من العلماء ثم عاد إلى قريته عام 1349هـ / 1931 هـ وسافر إلى مصر والتحق بالأزهر الشريف مع العلامة ( محمد بن سالم البيحاني ) فنالا الشهادة العالمية .

تولى التدريس في حلقة المسجد في قريته ، وأنشأ مدرسة فيها عام 1354هـ وأدخل فيها عدد من المناهج الحديثة ، وأسس نادياً للمحاضرات ، ومكتبة للمطالعة، جلب لها الكتب في مختلف العلوم والفنون وقد حوربت هذه المدرسة من قبل ( علي عبد الله الوزير) أمير لواء تعز وأرسل الإمام ( يحيى بن محمد حميد الدين) إليها بعض علماء المذهب الزيدي ، فطلب إلى أمير لواء تعز ، وبقي شهراً تحت الإقامة الجبرية ، فتشتت طلاب هذه المدرسة وانتهى أمرها .

وفي عام 1359هـ/ 1940م تعين مديرًا للمعارف في لواء تعز، ثم تعين مدرسًا، ومشرفًا على معارف لواء حجة بعد عام 1369هـ/ 1950م، وبعد قيام الثورة الجمهورية التي أطاحت بالنظام الملكي عام 1382هـ/ 1962م استدعي – وكان في القاهرة- إلى صنعاء، فتعين وزيرًا للإدارة المحلية، وفي عام 1383هـ/ 1963م تعين مندوبًا دائمًا لليمن في جامعة الدول العربية، وفي عام 1384هـ/ 1964م تعين رئيسًا لأول مجلس شورى في اليمن، وفي العام التالي كُلّف بتشكيل الحكومة التي استقال منها في نفس العام، ثم تعين في نفس العام أيضًا عضوًا في المجلس الجمهوري بعد اتفاقية جدة بين الملك (فيصل بن عبدالعزيز)، والرئيس (جمال عبدالناصر)، ثم تعين عضوًا في مجلس الرئاسة عام 1387هـ/ 1967م، وفي عام 1390هـ/ 1970م أعيد تعيينه عضوًا في المجلس الجمهوري، وفي 1391هـ/ 1971م رئيسًا لمجلس الوزراء، ووزيرًا للخارجية, وفي العام التالي تعين مستشارًا للمجلس الجمهوري، ثم عضوًا في المكتب السياسي اليمني، وفي عام 1393هـ/ 1973م تعين عضوًا في المجلس الجمهوري، وفي عام 1394هـ/ 1974م قدم استقالته من المجلس الجمهوري، مع الرئيس (عبدالرحمن الإرياني).



نضال وتضحية




عمل الأستاذ النعمان في مجال العلم واكتساب المعرفة على كل المستويات فله عدد من البحوث والمذكرات التي لم تنشر بسبب الحكم الإمامي الظالم.

بدأ المناضل االنعمان الكتابة عن الثورة اليمنية في الصحف المصرية وهو يتلقى العلم في الأزهر عاد إلى اليمن 1941م.

بعد عودته من القاهرة عمل في معارف لواء تعز وكان بداية اللقاء بالأستاذ (محمد محمود الزبيري ) وحاولا إصلاح وضع اليمن لكن الحكم الكهنوتي بدأ بمطاردتهما ففرا إلى عدن ، وأسسا حركة الأحرار اليمنيين وأنشئا الجمعية اليمنية الكبرى ومطبعة النهضة اليمنية وأصدروا صحيفة صوت اليمن ،أنظما اليهما الكثير من المناضلين وجمعوا كيان سياسي نتجت عنه ثورة 1948م ، وتعين المناضل وزيراً للزراعة في حكومتها حيث أسفرت هذه الثورة عن قتل الإمام يحيى حميد الدين ونجاة أبنه أحمد الذي سيطر على الوضع.

عاد الأستاذ النعمان مع جماعة من الثوار من عدن إلى تعز ومنها اتجهوا نحو صنعاء فاعتقل في مدينة ذمار من بعض أعوان الإمام ، وأقتيدوا إلى سجون الإمام في حجة واعدم الكثير من الثوار ولم يعدم المناضل النعمان لأن الإمام أحمد أراد أن يبقيه حتى يعود الزبيري أو يجعله وسيط لعودة الزبيري فعينه مشرفاً على مدرسة حجة فكانت من أفضل الفرص للأستاذ النعمان حيث أحدث في هذه المدرسة ثورة فكرية في نفوس الطلاب فأمر الإمام بإغلاق المدرسة.

واستدعي المناضل إلى مدينة تعز وشهد حركة 1955م بقيادة الثلايا فاقتنع ولي العهد بالإفراج عن الثوار المعتقلين في سجون حجة ، وكلف من قبل البدر بالسفر إلى السعودية لطلب العون من الملك سعود بن عبد العزيز ومنها إلى مصر وبدأ التخطيط مع الإمام البدر لقيام الثورة إلا أن الإمام أحمد علم بذلك وهددهما بالقتل بعد عودتهما من القاهرة وعاد إليها.



القيم الوطنية



أسس الاستاذ النعمان مع زميله المناضل محمد محمود الزبيري (حزب الله) لمعارضة النظام الجمهوري الذي كان يشوبه الكثير من الممارسات الخاطئة التي يدار بها الحكم ،فدعوا إلى مؤتمر مع عدد من رجال اليمن لإقامة مؤتمر للسلام فأقيم المؤتمر في خمر وقتل الزبيري في هذا العام.

ولم يتوقف المناضل النعمان عن إبداء معارضته لكثير من الممارسات الخاطئة التي تعرضت لها مسيرة الثورة فنفي إلى القاهرة ، ثم عاد وقدم استقالته من رئاسة الحكومة التي كلف بتشكيلها وسافر إلى مصر فاعتقلته السلطات المصرية مع عدد كبير من المسئولين اليمنيين وزجت بهم في الزنازن الإنفرادية فهنا يقول الاستاذ قوله المشهور ( كنا نطالب بحرية القول فأصبحنا نطالب بحرية البول) وهذا تعبير عن حال السجن وإدراكاً منه بأهمية القضية التي يناضل من أجلها .

الدكتور طارق نعمان ـ أستاذ طب وجراحة القلب بجامعة صنعاء وجراح القلب بمستشفى الثورة وهو إبن أخ المناضل/ أحمد محمد نعمان واحد من الذين تتلمذوا على يديه ونهل من معارفه ومثله وقيمه الوطنية العليا وأتخذوها معالم لهم على درب الحياة.

يتحدث عن عمه المناضل وقيمه الوطنية فيقول:كان المناضل دائم الاهتمام والتفكير بقضية تحرير اليمن والخروج به من الحكم الإمامي البائد، ومواكبة الشعب اليمني لبقية الشعوب الأخرى للحصول على حقوقه في المجتمع كأي مجتمع آخر ، وناضل من بداية حياته .

كان أستاذاً في مدرسته في القرية وحتى نهاية عمره عندما ما عاش يناضل الحكم الإمامي البائد ، ولهذا سافر أكثر من مرة وقضى في السجن عدد من السنين أما بعد قيام الثورة للأسف ابتليت اليمن بنظام كاد أن يقضي على مكتسبات الثورة اليمنية وعلى مكتسبات هؤلاء المناضلين الذين قاموا لرفع شعار اليمن وبلوغ اليمن مبلغ المجتمعات الأخرى ويضيف كان رحمه الله يحثنا على الدراسة والتقدم في العلم والثبات على المبدأ وعلى حرية اليمن وتطوره وظل يحثنا أيضاً على النبوغ العلمي والتقدم والعودة إلى اليمن ومنفعة أبناء الوطن.

ومن قيمه ومثله العليا الثبات على المبدأ والثبات على الحق وعدم النفاق لأي نظام كان سواء في عهد الإمامة أو فيما بعده لأن النفاق يبقى نفاقاً أينما كان ، فهذا كان مبدأه أن لا ننافق لأي نظام كان فيه الظلم والطغيان والاستبداد.



بين الأسرة والمسؤولية



وعن مراحل تقلده المسؤولية يقول الدكتور طارق :” هو لم يتقلد المسؤولية إلا فيما بعد ، وكان أول وزير للإدارة المحلية وفي هذه الفترة ثقلت به المسؤولية وكان يشوبها كثير مت التعثير لأن اليمن أبتليت أيضاً بقيام النظام المصري وقواته التي كانت في اليمن والتي أرادت أن تحكم اليمن بالمنطق المصري ، حتى الدستور اليمني الذي كان في ذلك الوقت كانت الصيغة من مصر وكان الأستاذ مع زميله الزبيري يرفضان هذا المبدأ ، ويصران على أن يحكم اليمن بأبنائه وبأفكار أبناء اليمن ويصاغ الدستور من واقع الشعب اليمني ولهذا حصل لهم الكثير من المشقات والمتاعب .

أما إبنة المناضل النعمان الأستاذة فوزية النعمان والتي تشغل حالياً وكيلة قطاع تعليم الفتاة بوزارة التربية تحدثت قائلة”إن المواقف الشخصية لنضال والدها أحمد نعمان في مختلف الجوانب يعلم عنها الجميع ،فمواقفه الشخصية أمام قضايا الوطن وعرضها في مختلف المحافل التي كان يشارك فيها ، فكانت اليمن علماً فوق رأسه يحمل همومها أينما سار ويعمل على حل الأزمات غير أن أفكار الأستاذ أحمد محمد نعمان وإبنه الشهيد / محمد أحمد نعمان يبدوا أنها كانت سابقة لأوانها فلم يستوعبها البعض مما كانت تسبب له مشكلات يلجأ بعدها إما للفرار ، أو يقبض عليه ، ويعذب بسببها بالسجون واعتقد أن أي شخص مثل شخصية والدي أحمد محمد النعمان وما تعرض له لابد وأن يؤثر على أفراد أسرته اما بالسلب أو الإيجاب ، ونحن ومن خلال المبادئ والقيم التي كان الوالد الأستاذ يحملها ويعلمها لنا نشعر أن الاثار كانت إيجابية جداً فعلى سبيل المثال ، ألا يكفي أن أقول أنني تعلمت مبادئ القراءة والكتابة والحساب وهو في المعتقل بحجة أيام حكم الإمام في وقت كانت الفتاة محرومة من التعليم ولا يوجد مدارس بالمفهوم الحديث وبالرغم من كل هذه الظروف إلا أنني تمكنت من مواصلة دراستي الثانوية والجامعية في القاهرة عندما كان أبي لاجئ سياسي ، أليس هذا أثر طيب جعلنا نتحدى المرارة والحرمان التي تعيشها أسر المناضلين من أمثاله فالمناضل له مكانته الخاصة في قلوب الكثير من الدكاترة والمسئولين الذين تعلموا على يده ، ويكفي إنه أقول أنه أول من أسس المدرسة المتوسطة في حجة بالمفهوم الحديث عندما كان تحت الإقامة الجبرية بحجة .

وهو أول من أقام كلية بأسم ( كلية بلقيس) في عدن عندما وجد أن أبناء الشمال والجنوب ممن لا يحملون شهادة ميلاد من عدن، يحرمون من الالتحاق بالمدارس الرسمية وبالرغم من هذا لم أجد مدرسة بأسمه أو معهد أو جامعة .



النعمان في الذاكـرة



اليوم وبعد مرور 45 عام على قيام ثورة (26) من سبتمبر المجيدة، ومالها من أهمية في قلوب أبناء اليمن عامة وأبناء الشهداء خاصة كيف ينظر أبناء النعمان وأسرته إلى التأريخ النضالي للأستاذ / أحمد محمد نعمان وهل أخذ نصيبه من الإنصاف والإجلال يتحدث الدكتور طارق النعمان قائلاَ كل أبناء الأسرة ينظروا إلى أن المناضل النعمان ظلم كثيراً بعد قيام الثورة رغم أنه كان من القيادات الأولى أو في الخط الأول من قيادة الثورة اليمنية ، فكان الشهيد / محمد محمود الزبيري يناديه

( أستاذ الثورة) وكان يدعيه بأستاذه أحياناً وهذا يوجد في كثير من الكتابات التي كان يكتبها الأستاذ النعمان، ولكن لا ندري لأي سبب ما يحدث هذا الإهمال والنسيان لتضحيات المناضل / أحمد نعمان؟

ويضيف قائلاً تأريخ المناضل النعمان هضم وظلم ولم يظهر على الإطلاق ولم يذكر حتى في ذكرى ولو كانت بسيطة ولا نقول أن الشهيد الزبيري قد أعطى حقه ولكن الشهيد الزبيري على الأقل ذكر له اسم شارع ( الزبيري ) مع أن هذا لا يعطي حق الزبيري أما الأستاذ النعمان فلم يحصل على شيء ولم يأخذ حقه من الذكرى في المناسبات وعلى العكس في كثير كان يهضم حقه و كأنه لم يكن على الإطلاق في هذه الثورة ولا ندري لماذا؟

وتقول الأستاذة فوزية ابنة المناضل النعمان في ذكرى الثورة اليمنية إن والدي لم يحظى إلا بالقليل فلم نجد اسمه على أية مؤسسة تربوية أو موضوع في أي منهج دراسي مناسب ، حتى يبقى أسمه وما قام به في أذهان شبابنا الذي تحدث عنهم في أكثر من موقف حتى أن جامعة صنعاء لم تحتمل أسم الأستاذ النعمان بين حناياها فبعد أن كان هناك قاعة بأسمه وجدنا أنها قد ألغيت لماذا ؟ لا ندري .

وأضافت “ لا ننكر مواقف الأخ الرئيس ورعايته للوالد أثناء مرضه وبعد وفاته وتكريمه عندما زاره في سويسرا أثناء مرضه فله منا الشكر والتقدير ، ونأمل أن يكون هناك توجه من قبل الدولة بنشر فكر الأستاذ أحمد محمد نعمان.

[url=http://www.gulfup.com/[/url]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yafae.cool.st
الواثقه بالله
مديرهـۃ ال آمون ♦
مديرهـۃ ال آمون ♦
avatar

انثى عدد المساهمات : 773
نقاط : 2948
تاريخ التسجيل : 30/05/2013
عمرك : 19
الموقع : في بيتنا
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : عال العااال

مُساهمةموضوع: رد: احمد بن محمد النعمان   الأحد ديسمبر 06, 2015 9:39 pm

الله لايحرمنا من هاذه الأنامل التي تطرح كل ماهو جميل على صفحات هاذا المنتدى

[url=http://www.gulfup.com/[/url]


لا طـرى طـاريـك اسـوي نـفـسـي مـو مـهـتـم .. بـس بـداخـلـي اقـول: لـبـيـه مـلـيـون مـره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amna-alsamey.ba7r.biz
 
احمد بن محمد النعمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى امنه السامعي :: "°o.Oالمنتدى العام ..} O.o°" || :: آلَمِوِسًسًـوِعَ ـهِ آلَحً ـرة-
انتقل الى: